
المدوِّنة المعادية للسامية، كانديس أوينز، تعود مرة أخرى لزجّ اسم إسرائيل في ما تصفه بمؤامرة دولية تهدف، بحسب ادعائها، لاغتيال أميركيين.
في منشور على منصة "إكس" حظي بملايين المشاهدات، زعمت أوينز، المعروفة بنشر نظريات مؤامرة بلا أساس وادعاءات معادية لليهود، أن مسؤولًا رفيعًا في الحكومة الفرنسية تواصل معها وأبلغها بأن رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، وزوجته بريجيت، دفعا أموالًا لفريق هدفه اغتيالها.
وبحسب روايتها، أُعطيَت الأوامر إلى وحدة التدخل الوطنية في فرنسا، وتضم هذه الوحدة، وفق ادعائها، مواطنًا إسرائيليًا، وأن تفاصيل خطة تصفيتها قد اكتملت بالفعل.
أوينز تنشط بقوة لدفع حالة الانقسام داخل اليمين الأميركي، وتعزيز التوجه الداعي إدارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى النأي بنفسها عن "العلاقات الخاصة" مع إسرائيل، وإلى تقييد نشاط جماعات الضغط اليهودية.
وتحظى أوينز بدعم واسع في أوساط ناشطي اليمين الانعزالي في الولايات المتحدة، كما أن مؤثّرين بارزين في التيار اليميني إمّا يؤيدونها مباشرة، أو يمتنعون عن انتقادها علنًا، خشية أن ينعكس ذلك عليهم سلبيًا في الساحة العامة في ظل شعبيتها الكبيرة.