
كشف موقع "غلوبال نيوز" الكندي أن ما يقارب 450 من كوادر حركة حماس لهم صلات بكندا، ما أثار دعوات من اللوبي اليهودي للحكومة الكندية للتحقيق في الأمر واتخاذ خطوات لمنع تنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد أو دعم الإرهاب خارجها.
وبحسب التقرير، أبرز هؤلاء هو أوسامة علي، المسؤول عن جمع التبرعات لصالح حماس، ويحمل الجنسية اللبنانية إلى جانب جنسية كندية. في عام 2017، تم تعيينه رئيساً لمكتب استثمارات حماس في السعودية، ولاحقاً في تركيا، حيث كوّن ثروة تُقدّر بنحو نصف مليار دولار من خلال شركات إنشاءات وعقارات تنشط في إفريقيا والشرق الأوسط.
وأفاد التقرير بأن علي قام بتحويل أموال لحركة حماس ولجناحها العسكري، وفي عام 2019 عُيّن عضواً في مجلس الشورى واللجنة التنفيذية للحركة.
كما ذُكر في التقرير اسم عمر الكسّاب، المقيم في مدينة وينيبيغ بمقاطعة مانيتوبا. ووفقاً لمعلومات استخباراتية إسرائيلية، تم تجميد طلبه للحصول على الجنسية الكندية. الكسّاب وُلد في مدينة الباب السورية، وانتقل إلى تركيا ثم إلى كندا. وقد أنكر التهم الموجهة إليه ورفع دعوى قضائية ضد الحكومة بسبب تأخير إجراءات منحه الجنسية.
