
كشف استطلاع رأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله عن تراجع كبير في مكانة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، في أوساط الشارع الفلسطيني.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 80٪ من الفلسطينيين يطالبون باستقالة عباس، فيما حصل على تأييد بنسبة 13٪ فقط.
كما أظهرت النتائج أن 77٪ من المشاركين في الاستطلاع يرون أن السلطة الفلسطينية لا ينبغي أن تعود إلى حكم قطاع غزة، بل يجب أن تتولى حركة حماس المسؤولية هناك.
وقال المحلل السياسي محسن صلاح إن نتائج الاستطلاع "ليست مفاجئة، بل تعكس توجهاً ثابتاً منذ سنوات، خاصة في السنوات الأخيرة وبعد هجوم السابع من أكتوبر"، مشيرًا إلى أن هذا التوجه ظهر في ستة استطلاعات متتالية أجراها المركز.
وفي حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية "قدس برس"، أوضح صلاح أن "تراجع شعبية عباس يعود إلى استئثاره باتخاذ القرارات السياسية وتمسكه بالسلطة مع تهميش دور مؤسسات السلطة الفلسطينية".
وأضاف أن "عباس خضع للضغوط الإسرائيلية والأمريكية لإقصاء فصائل المقاومة، خاصة حماس، من أي مشاركة سياسية، وأن المراسيم التي أصدرها تهدف إلى ضمان فوز حركة فتح".
وتابع صلاح قائلاً إن "موقف القيادة الفلسطينية بعد هجوم السابع من أكتوبر كان سلبياً، حيث طاردت نشطاء المقاومة في الضفة الغربية بالتنسيق الأمني مع إسرائيل خلال ذروة الحرب، في وقت يعتبر فيه الشارع الفلسطيني أن المقاومة هي الرد الوحيد المناسب على الواقع القائم".