הצלב האדום בעזה
הצלב האדום בעזהצילום: Khalil Kahlout/Flash90

ذكرت قناة "الجزيرة" بعد ظهر اليوم (الأحد) أن حركة حماس طالبت بإجلاء مئات من مقاتليها العالقين في منطقة رفح، جنوب قطاع غزة، إلى ما وراء الخط الأصفر الخاضع لسيطرة جيش الدفاع الإسرائيلي.

وبحسب التقرير، يجري وسطاء اتصالات بين إسرائيل وحماس بهدف التوصل إلى اتفاق يسمح بخروج المقاتلين من المنطقة.

ووفقاً للمقترح المطروح، سيتم نقل مقاتلي حماس عبر ممرات محددة بمرافقة مركبات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك لتجنب أي احتكاك مع قوات جيش الدفاع الإسرائيلي.

وأفادت المصادر بأن حماس وافقت بالفعل على الترتيبات المقترحة، وأن الوسطاء بانتظار رد إسرائيل.

وجاء هذا الطلب بعد وقت قصير من إعلان حماس عن العثور على ثلاث جثث تعود لمختطفين قُتلوا في قطاع غزة.

وبحسب ما زعمته الحركة، فإن من بين الجثث جثة العقيد أساف حمامي، قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة، الذي قُتل خلال معارك يوم السبت السابع من أكتوبر.

ويُطرح السؤال الآن: هل تم تنسيق هذه الخطوات مسبقاً بهدف الضغط على إسرائيل للموافقة على إجلاء مقاتلي حماس مقابل تسليم الجثث؟ حتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الحكومة الإسرائيلية أو من الناطق باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، كما لم تُعلن حماس عن نيتها تسليم الجثث لإسرائيل.

يُشار إلى أن مقاتلين من رفح، من المنطقة التي يُطلب تنفيذ عملية الإجلاء منها، مسؤولون مؤخراً عن مقتل ثلاثة جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي.

وردّ مكتب عائلات المختطفين ببيان قال فيه: "منذ بدء سريان الاتفاق، تواصل حماس خرقه يومياً. للأسف، لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة ولا الوسطاء يستخدمون كل الوسائل السياسية والأمنية والإنسانية المتاحة لضمان إطلاق سراح جميع المختطفين الإحدى عشر. حماس في حالة خرق كامل للاتفاق منذ ثلاثة أسابيع. عليها أن تفي بالتزاماتها، وعلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يتحرك بحزم لتنفيذ الاتفاق بالكامل وضمان إعادة جميع المختطفين إلى إسرائيل".