Abbas Araghchi
Abbas AraghchiREUTERS/Mohamed Azakir/File Photo

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم السبت، أن الجمهورية الإسلامية لا تنوي الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي أو الصاروخي، مؤكداً أن طهران ستواصل تخصيب اليورانيوم.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، قال عراقجي: "لن نتفاوض أبداً على برنامجنا الصاروخي، ولا جهة عاقلة تتخلى عن سلاحها. لا يمكننا وقف تخصيب اليورانيوم، وما لا يمكن تحقيقه بالحرب، لن يتحقق عبر السياسة".

ورغم رفض المحادثات المباشرة، أشار عراقجي إلى أن طهران منفتحة على مفاوضات غير مباشرة. وأضاف: "نحن مستعدون للتفاوض لطمأنة الأطراف بشأن برنامجنا النووي، ونثق بطبيعته السلمية. من الممكن التوصل إلى اتفاق عادل، لكن واشنطن تطرح شروطاً غير مقبولة ومستحيلة".

وتطرق عراقجي إلى تداعيات الحرب التي اندلعت في يونيو، حيث شنّت قوات إسرائيلية سلسلة ضربات على منشآت نووية إيرانية، تبعتها هجمات أمريكية باستخدام قاذفات B-2 وصواريخ توماهوك.

وأوضح أن "المواد النووية بقيت تحت أنقاض المنشآت المستهدفة، ولم تُنقل إلى مكان آخر. التكنولوجيا ما زالت موجودة رغم الخسائر".

وأضاف: "طهران مستعدة لكل الاحتمالات وتتوقع أي تصرف عدواني من إسرائيل"، محذراً من أي تصعيد جديد.

كما أدان عراقجي إعادة تفعيل آلية العقوبات المعروفة بـ"سناب باك"، واصفاً إياها بأنها غير قانونية. وقد أعيد فرض العقوبات في سبتمبر بعد فشل المفاوضات بين إيران ودول أوروبا الثلاث - بريطانيا، فرنسا، وألمانيا - التي فعّلت الآلية ضمن الاتفاق النووي لعام 2015.

وكانت طهران وواشنطن قد خاضتا خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة بوساطة عمان، إلا أن هذه المحادثات توقفت عقب الحرب الجوية التي استمرت 12 يوماً في يونيو.

وجدد عراقجي موقفه بأن إيران لن تعود إلى طاولة التفاوض مع الولايات المتحدة ما دامت واشنطن تصرّ على ما وصفه بـ"المطالب غير المعقولة".