
ندد رئيس بلدية نيويورك، إريك آدامز، بشدة بظاهرة معاداة السامية في المدينة، قائلاً إن "التمييز ضد اليهود ينتشر كأنه سرطان في أنحاء مدينتنا".
آدامز، المعروف بدعمه القوي لإسرائيل وعلاقاته المتينة مع الجاليات اليهودية في المدينة، أعرب عن "قلق عميق مما يجري في مدينتنا وفي بلادنا، خصوصاً فيما يتعلق بمعاداة السامية".
وتحدث عن معرض فني أقيم مؤخراً في نيويورك، تضمّن صوراً تحمل عبارات مثل "أحب حماس" و"تبا لإسرائيل". كما ظهرت في المعرض صورة لرئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، مرسوماً بشارب يشبه شارب هتلر، إلى جانب عبارة "الصهيونية، النازية، الفاشية".
وقال آدامز: "كان ذلك معرضاً بغيضاً ومعادياً للسامية. إنه تذكير صارخ بما يحدث عندما تندمج الجهالة بالتعصب. هذه الحادثة تزعجني، ويجب أن تزعج كل من لديه ضمير. النشاط السياسي ليس مبرراً لمعاداة السامية أو الكراهية".
وأضاف: "معاداة السامية فيروس يتحور. تعود بأشكال مختلفة وتجد طرقاً جديدة لتخفي نفسها. عدم الاتفاق مع سياسات حكومة إسرائيل لا يجعل الإنسان معادياً للسامية، لكن الإشادة العلنية بحماس في معرض أُقيم داخل مرفق حكومي - ترسل رسالة كراهية مؤسسية".
وشدد على أن "التاريخ يُظهر لنا كيف تبدأ الكراهية من الهامش. تبدأ صغيرة، مع بعض الفنانين الذين يحاولون إثارة رسالة ما. وقبل أن ننتبه، تنتقل الكراهية إلى التيار العام، وعندما تصل هناك - يصبح من الأصعب بكثير مواجهتها".
واختتم آدامز بالدعوة إلى تهدئة الأجواء: "يجب أن نخفف من حدة التوتر. كثيرون في هذه البلاد مستعدون لخوض حرب مع بعضهم البعض انطلاقاً من خلاف. أنا أعلم أننا قادرون على تغيير هذا. أعلم أننا قادرون على التقدم من خلال المحبة".