
أعلن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال" التي يملكها، أنه أمر وزارة الدفاع الأمريكية باستئناف التجارب على الأسلحة النووية، وذلك قبيل لقائه مع رئيس الصين شي جينبينغ في مدينة بوسان الساحلية بكوريا الجنوبية.
برر ترامب قراره قائلاً: "دول أخرى تقوم بتجارب على أنظمتها"، وأضاف: "للولايات المتحدة أسلحة نووية أكثر من أي دولة أخرى. تم تحقيق هذا في ولايتي الأولى، وشمل تحديثاً وتطويراً للأسلحة القائمة. بسبب القوة التدميرية الهائلة، كنت أكره القيام بذلك، لكن لم يكن لدي خيار! روسيا تحتل المرتبة الثانية، والصين الثالثة - لكنها ستتعادل خلال خمس سنوات. وبسبب تجارب الدول الأخرى، أمرت وزارة الدفاع بالبدء الفوري في تجارب مماثلة على ترسانتنا النووية".
تجدر الإشارة إلى أن آخر مرة أجرت فيها الولايات المتحدة تجارب على أسلحة نووية كانت في عام 1992.
عُقد اجتماع ترامب وشي في قاعدة جوية محلية واستمر لمدة ساعة وأربعين دقيقة. في مستهل اللقاء، تبادل الزعيمان المصافحة، وقال ترامب: "من الجيد رؤيتك مجدداً". وكان آخر لقاء بينهما قد جرى في عام 2019.
أشار ترامب إلى أن البلدين "قد يوقعان اليوم على اتفاق"، في إشارة إلى اتفاق تجاري يهدف إلى إنهاء حرب الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين.
من جانبه، قال شي جينبينغ خلال اللقاء: "من الطبيعي ألا نتفق على كل القضايا، وأن تكون بيننا بعض الخلافات". وأكد أن فرق العمل من الجانبين توصلت إلى "تفاهمات أساسية". كما أعرب عن شكره لترامب على "مساهمته في وقف إطلاق النار في غزة".
بعد انتهاء اللقاء، غادر الزعيمان الموقع، وتم تصوير ترامب وهو يصعد إلى طائرة الرئاسة "إير فورس وان". ولم يجب ترامب على أسئلة الصحفيين حول منشوره بشأن استئناف التجارب النووية.