أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء عن إحباط تهديد فوري من خلال استهداف بنية تحتية تابعة لتنظيمات مسلحة في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وذلك بعد نحو سبع ساعات من استئناف وقف إطلاق النار.
نُفذ الهجوم الجوي بشكل دقيق من قبل سلاح الجو الإسرائيلي وبقيادة قيادة المنطقة الجنوبية.
وأوضح بيان الجيش أن البنية التحتية التي تم رصدها احتوت على وسائل قتالية ووسائل هجومية جوية، كانت معدّة لتنفيذ عملية هجومية فورية ضد قوات الجيش الإسرائيلي وضد دولة إسرائيل.
وأشار البيان إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي منتشرة في المنطقة وفقاً لترتيبات وقف إطلاق النار، وشدّد على أن "القوات ستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري".
وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً أنه بعد سلسلة من الهجمات المكثفة التي استهدفت عشرات الأهداف ومسلحين، بدأ تطبيق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار بعد أن تم خرقه من قبل حركة حماس.
خلال هذه الهجمات، استهدفت قوات الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" أكثر من 30 مسلحاً من قيادات التنظيمات المسلحة العاملة في قطاع غزة. وأكد الجيش أنه سيرد بقوة على أي خرق للاتفاق.
من جانبه، صرّح وزير الأمن الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن "عشرات من قادة حركة حماس تمّت تصفيتهم في عملية قوية للجيش الإسرائيلي منذ يوم أمس، رداً على مهاجمة جنود الجيش الإسرائيلي والانتهاك الفاضح للاتفاق المتعلق بإعادة جثث المختطفين، بالإضافة إلى استهداف عشرات الأهداف التابعة للبنية التحتية".
وأضاف كاتس: "لا حصانة لأي من قادة تنظيم حماس، لا لمن يرتدون البدلات الرسمية ولا لمن يختبئون في الأنفاق - من يرفع يده على جنود الجيش الإسرائيلي، ستُقطع يده. الجيش تلقى تعليمات بالعمل بقوة ضد كل هدف تابع لحماس، وسيواصل ذلك مستقبلاً. كل من يهاجم جنود الجيش الإسرائيلي وينتهك الاتفاقيات سيدفع الثمن الكامل".
وقد بدأت الهجمات العسكرية بعد سلسلة من الانتهاكات، كان أخطرها مقتل رقيب أول في قوات الاحتياط، أفي (يونا إفرايم) فلدباوم، جندي في وحدة الهندسة القتالية في فرقة غزة، يبلغ من العمر 37 عاماً وأب لخمسة أطفال من بلدة زُعيم رنعنان، إثر إطلاق نار من قبل مسلحين في رفح. وكان أفي يحمل أيضاً الجنسية الأمريكية.