הצבת הבטונדות הצהובות בעזה
הצבת הבטונדות הצהובות בעזהצילום: דובר צה"ל

قررت إسرائيل مساء اليوم (الثلاثاء) توسيع نطاق سيطرتها في قطاع غزة إلى ما بعد الخط الأصفر، وذلك في ختام اجتماع عقده رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لمناقشة الرد الإسرائيلي على خروقات حركة حماس المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

شارك في الاجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، رئيس الأركان أيل زامير، اللواء في الاحتياط نتسان ألون الذي ينسق الجهود الاستخبارية بملف الأسرى والمفقودين، ورئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني.

وفي الوقت نفسه، نفت حركة حماس في بيان رسمي أي "علاقة لها بحادثة إطلاق النار في رفح"، مؤكدة أنها "ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار".

وبحسب تقرير لقناة "كان" الإسرائيلية، عُقدت خلال الأيام الأخيرة لقاءات بين ممثلين من إسرائيل وقطر والولايات المتحدة في عدد من الدول الغربية، في محاولة لإيجاد حلول للأزمة الناجمة عن الخروقات المتكررة للاتفاق وعن عدم إعادة جثامين المختطفين القتلى.

وشملت الاجتماعات الثلاثية أيضاً بحث مسألة الدول والجهات التي ستشارك في القوة الدولية التي يُفترض أن تعمل في قطاع غزة. ووفقاً للمصادر، اقترحت الدول الوسيطة أن تدخل فرق ميدانية مكوّنة من ممثلين من خمس دول: الولايات المتحدة، إسرائيل، قطر، تركيا ومصر، إلى القطاع للمساعدة في العثور على الجثامين. ومع ذلك، أبدت إسرائيل تحفظات على الاقتراح وسمحت فقط لبعثة مصرية بالدخول يوم السبت الماضي. ووفقاً للمصدر، أبلغ المصريون عن صعوبات في العثور على الجثامين، وأشاروا إلى حاجتهم لدعم من فرق إضافية.

وفي وقت سابق من اليوم، كشف جيش الدفاع الإسرائيلي تسجيلات تُظهر عناصر من حماس وهم يدفنون بقايا جثة المختطف القتيل أوفير تسرفاتي، التي أُعيدت إلى إسرائيل قبل نحو عامين في عملية عسكرية. وبعد دفن البقايا، قام المسلحون بتمثيل عملية "اكتشافها" ثم سلموها إلى إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي السياق ذاته، طالبت عائلات المختطفين القتلى بعقد اجتماع عاجل مع نتنياهو "في ظل خروقات حماس وأفعالها الشنيعة واستغلالها غير الإنساني للمختطفين وخداعها للجنة الدولية للصليب الأحمر".

وجاء في بيان العائلات: "الخروقات المتكررة من قبل حماس والتوثيق الذي عرضه جيش الدفاع الإسرائيلي يثبتان ما نؤكد عليه منذ البداية: حماس تعرف مكان جميع المختطفين، وتواصل العمل باستهتار، وتخدع الولايات المتحدة والدول الوسيطة، وتهين كرامة أحبائنا. حكومة إسرائيل لا يمكنها ولا يجوز لها تجاهل ذلك، وعليها التحرك بحزم ضد هذه الانتهاكات. نحن نطالب بعقد اجتماع فوري مع رئيس الوزراء اليوم لعرض خطته الكاملة للتعامل مع الوضع".