בצלאל סמוטריץ'
בצלאל סמוטריץ'צילום: Chaim Goldberg/Flash90

عاد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، لمهاجمة السعودية بعد يوم من اعتذاره عن تصريحه المسيء الذي قال فيه إن "السعوديين سيواصلون ركوب الجمال".

وفي مستهل جلسة كتلة "الصهيونية الدينية" اليوم (الإثنين)، تساءل سموتريتش لماذا لم تُوجه الانتقادات للسعودية ذاتها، والتي بحسب قوله "تعمل بشكل متواصل ضد إسرائيل". وقال: "أين كنتم عندما اتهم السعوديون جنود الجيش الإسرائيلي بارتكاب إبادة وتجويع؟ عندما دعموا تحركات ضد إسرائيل في المحاكم الدولية وأوامر اعتقال ضد رئيس الحكومة ووزير الأمن؟ هذا أكثر إهانة بألف مرة من تصريح غير مخطط وغير موفق من وزير مالية في إسرائيل".

وأضاف: "السعوديون قالوا عنا أموراً أكثر إهانة، وشاركوا في تصريحات معادية للسامية، ولم يطالبهم أحد بالاعتذار. هم يريدون تمزيق إسرائيل إلى نصفين وإقامة دولة إرهابية هنا، ولكن لا بأس، يُسمح لهم بذلك".

وتابع بسخرية: "أطلقت تصريحاً غير موفق، يا للهول! أهنّا السعوديين؟ شيء مرعب فعلاً".

وبخصوص اتفاقيات أبراهام، قال سموتريتش: "نحن نؤمن بالسلام، لكن ليس بأي ثمن. سنوسّع الاتفاقات ونعزز التعاون، لكننا نتمسك بالمبدأ الأساسي: السلام مقابل السلام. سلام حقيقي مبني على الحقيقة، لا على كذبة إنشاء دولة إرهاب تهدد وجودنا".

وأكمل: "لطالما مدَدنا يدنا للسلام وسنواصل ذلك، لكننا لن نقبل بأي شروط من أي دولة تتعلق بتقسيم الأرض أو التنازل عن أجزاء من الوطن أو إنكار تراثنا".

وفي ختام حديثه، تطرّق إلى ميزانية الأمن قائلاً: "المنظومة الأمنية مطالَبة بالتقشف والعودة إلى ميزانية معقولة. نعم، الميزانية ستبقى أعلى مما كانت عليه قبل الحرب، وهذا طبيعي، لكنها لا يمكن أن تستمر في النمو بلا حدود. الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي".