קתרין קונולי
קתרין קונוליREUTERS/Clodagh Kilcoyne

فازت النائبة المستقلة كاثرين كونولي في الانتخابات الرئاسية في إيرلندا، بعد حصولها على حوالي 63.4٪ من الأصوات، متفوقة بفارق كبير على منافستها من تيار الوسط-اليمين، لتصبح بذلك الرئيسة العاشرة لإيرلندا وثاني امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد.

كونولي، وهي محامية وعالمة نفس سريرية بالتدريب، تُعد من الأصوات البارزة في اليسار الراديكالي في إيرلندا، وتُعرف بمواقفها الصريحة في قضايا السياسة الخارجية وحقوق الإنسان، وبانتقاداتها الشديدة لسياسات الأمن الغربية، وخصوصاً سياسة إسرائيل.

خلال فترة عملها في البرلمان، وصفت كونولي إسرائيل بأنها "دولة خارجة عن القانون"، واتهمتها بارتكاب "إبادة جماعية في غزة". كما أكدت دعمها لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، رغم أنها أوضحت أنها لا تؤيد جميع وسائل القتال التي تستخدمها حماس.

على خلفية الحرب في غزة، أثارت خطاباتها في البرلمان الأيرلندي جدلاً واسعاً، حيث اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب ودعت إلى فرض عقوبات دولية. ومع ذلك، شددت على رفضها لمعاداة السامية ودعت إلى التعايش المشترك.

منافستها، هيذر هامفريز، التي تمثل التيار اليميني، هنأت كونولي على فوزها حتى قبل صدور النتائج الرسمية، وقالت: "ستكون رئيسة للجميع، ولي أيضاً. أتمنى لها كل الخير".