
تعرض البروفيسور ميخائيل بن-غد، أستاذ الاقتصاد الإسرائيلي في جامعة "سيتي" بلندن، لاعتداء لفظي من قبل نشطاء مؤيدين لفلسطين خلال محاضرته هذا الأسبوع، حيث اقتحم عدد منهم القاعة ووجهوا إليه شتائم وتهديدات مباشرة على خلفية خدمته السابقة في الجيش الإسرائيلي في ثمانينيات القرن الماضي.
المهاجمون، الذين كان بعضهم ملثماً، اقتربوا من بن-غد ووصفوه بـ"النازي" و"مجرم الحرب"، وأحدهم قال له: "سنقطع رأسك". الحملة ضده تقودها مجموعة طلابية تُدعى "City Action for Palestine"، والتي وزعت في الأسابيع الأخيرة منشورات في الحرم الجامعي تصفه بـ"الإرهابي"، وأطلقت عريضة تطالب بطرده الفوري من الجامعة.
في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز"، قال بن-غد: "أنهيت المحاضرة ودخلوا مباشرة نحوي، شتموني ورفضوا المغادرة. أحدهم هدّدني بقطع رأسي". وأضاف أن إدارة الجامعة تعاملت بجدية مع الحادث، وقدمت له حماية إضافية، واقترحت عليه عطلة مدفوعة أو مواصلة أبحاثه من المنزل، لكنه اختار مواصلة عمله كالمعتاد. وقال: "القلق الرئيسي ليس على نفسي، بل على الطلاب اليهود الذين يتعرضون للاعتداءات في أنحاء البلاد".
الجامعة أعربت عن دعمها الكامل للبروفيسور، وقالت إن "الجامعة لا تتسامح مع التحرش أو التهديد ضد أعضاء الهيئة التدريسية أو الطلاب"، وأضافت أن "هذه المجموعة الصغيرة لا تنتمي للجامعة ولا لرابطة الطلبة فيها".
الحادث يأتي ضمن حملة تحريض مستمرة من قبل المجموعة نفسها، والتي تعلن أنها "لن تسمح للشر بالتجول بحرية في الحرم الجامعي". وقد وقع أكثر من 1000 أكاديمي على رسالة دعم علنية للبروفيسور، معتبرين أن ما جرى محاولة منظمة لترهيب وإسكات محاضر فقط بسبب هويته الإسرائيلية أو اليهودية. وجاء في الرسالة: "نحن ندين أي حملة تهدف إلى طرد محاضرين بسبب هويتهم الوطنية أو الدينية".