סמוטריץ' במליאת הכנסת
סמוטריץ' במליאת הכנסתצילום: נועם מושקוביץ/דוברות הכנסת

أثار وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، جدلاً واسعاً بعد تصريحات لاذعة أطلقها خلال مشاركته في مؤتمر نظمه معهد "تسمت" وصحيفة "مكور ريشون" اليوم (الخميس)، حيث هاجم فيها المبادرات الإقليمية وربط العلاقات مع الدول العربية بإقامة دولة فلسطينية.

وفي حديثه عن العلاقات مع السعودية، قال سموتريتش: "السيادة هي نقطة الاختبار. إذا قالت لنا السعودية: تطبيع مقابل دولة فلسطينية - أصدقائي، لا شكرًا. استمروا في ركوب الجمال في الصحراء". وأضاف: "سنواصل التقدم باقتصادنا ومجتمعنا وكل ما نُجيده".

كما صرح بأن إسرائيل "تقف عند مفترق طرق تاريخي يمكن أن يؤدي إلى مستقبل ممتاز، إذا قطعنا الصلة بين علاقاتنا مع الدول العربية وبين الكذبة المسماة الشعب أو القضية أو الدولة الفلسطينية". وأكد: "سنتأكد من أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، وسنتقدم نحو اتفاقيات سلام مع من يستطيع التعايش مع ذلك"، مشيراً إلى وجود "إمكانية كبيرة لتوسيع اتفاقيات أبراهام".

وفي جزء آخر من كلمته، هاجم سموتريتش الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، على خلفية انتقادات وجهها الأخير ضد تصريحات لرئيس الكنيست أمير أوحانا بحق رئيس المحكمة العليا. وقال سموتريتش: "الرئيس يهاجمنا في كل خطاب، وهذا محاولة لنزع الشرعية. لماذا لا يدعو لموازنة في قرارات المحكمة أو المستشارة القانونية؟ لماذا لا يطالب بوحدة إسرائيل بدلًا من سحق الكنيست والحكومة؟"

وأضاف متهكماً: "سمعت أن الرئيس اتصل بابنة أحد المعتقلين في قضية حرق الحاويات. زوجتي لم تتلقَ اتصالاً، ولا أنا عندما تم اعتقالي. إنه رئيس احتجاج كابلان".