
عينت كتائب القدس، الجناح العسكري لمنظمة الجهاد الإسلامي، متحدثاً جديداً عقب مقتل المتحدث السابق خلال الحرب. المتحدث الجديد، الذي يُعرف أيضاً باسم "أبو حمزة"، أصدر بياناً مسجلاً أعلن فيه رسمياً عن مقتل عدد من قادة كتائب القدس.
وقال أبو حمزة إن منظمة الجهاد الإسلامي ملتزمة تماماً باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكنّه شدد على أن المنظمة "لن توافق أبداً على نزع السلاح" وستواصل الحفاظ على علاقات جيدة مع بقية الفصائل الفلسطينية. وأضاف أن التواصل اليومي بين كتائب القدس وقوات كتائب القسام التابعة لحركة حماس مستمر، وأن المنظمة تبقى مستعدة للحرب حتى لو استمرت لسنوات طويلة.
ووصف أبو حمزة هجوم السابع من أكتوبر بأنه "عبور تاريخي للحدود إلى أراضينا المحتلة" واعتبره "العملية العسكرية الكبرى والناجحة في تاريخ الصراع العربي ـ الإسرائيلي". وادعى أن سبب الهجوم كان "الجرائم" التي ارتكبتها إسرائيل ضد القدس ومناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والأسرى الأمنيين.
في المقابل، كشفت وثائق غنائم عن خطة لحركة حماس، بالتعاون مع الجهاد الإسلامي ومنظمات أخرى، تهدف بحسب الوثائق إلى "إبادة العدو الصهيوني" داخل ما وُصف بـ"أرض إسرائيل".