
أفادت مدونة الاستخبارات الإسرائيلية "إنتلي تايمز" أن رئيس أركان الحوثيين، محمد الغماري، استخدم جهاز اتصال تكتيكي من طراز "موتورولا TLR7"، وهو طراز مطابق لأجهزة يتم تصنيعها في إسرائيل، وغالباً ما تُسوَّق عبر موزعين في الصين تحت أسماء تجارية مختلفة.
وأشار التقرير إلى أن ظهور الجهاز بشكل علني عبر وسيلة إعلامية تابعة للحوثيين قد مكّن الجهات الاستخباراتية الإسرائيلية من تتبع إشاراته، مما ساهم في تحديد موقع الغماري وتنفيذ عملية تصفيته. وذكر التقرير أن استخدام هذا النوع من الأجهزة شائع أيضاً لدى قادة "فيلق القدس" الإيراني وقادة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، الذين تم استهدافهم في عمليات سابقة.
وبحسب ما ورد في المدونة، تمكنت إسرائيل في حالات سابقة من اختراق أنظمة الاتصال وحتى أجهزة النداء الآلي (البيجر) التي تم شراؤها من تايوان، مما أتاح لها تنفيذ عمليات تعقب دقيقة.
يُشار إلى أن هذه هي المحاولة الثانية لتصفية محمد الغماري. المحاولة الأولى كانت خلال غارة استهدفت مبنى في صنعاء أثناء اجتماع لمضغ القات. أما المحاولة الثانية، فقد نُفذت في أغسطس الماضي عندما شنّ سلاح الجو الإسرائيلي هجوماً على اجتماع حكومي للحوثيين شارك فيه الغماري، وقد أُعلن عن نجاح العملية في هذه المرة.
وفي عام 2018، كشفت المدونة ذاتها عن استخدام قادة الميليشيات الإيرانية لأجهزة اتصال صينية، وفي يونيو 2022 كشفت عن حمل مقاتلي "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله أجهزة "أي-كوم" على صدورهم.