اعتقل مقاتلو وحدة دوفدفان في جيش الاحتياط، مطلع الأسبوع الجاري (الأحد)، فلسطينيًا في مخيم الجلزون قرب رام الله، وذلك بعد ورود معلومات استخبارية تشير إلى نيته تنفيذ هجوم.
جاءت العملية كجزء من جهد استخباري قادته فرقة بنيامين بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، حيث تم رصد مكان تواجد المشتبه به، ما دفع قائد اللواء، العقيد (ع)، إلى إنشاء غرفة قيادة ميدانية وإطلاق عملية ميدانية سريعة ودقيقة انتهت بالقبض عليه.
تم نقل المعتقل إلى الجهات الأمنية المختصة لاستكمال التحقيق.
وتندرج هذه العملية ضمن حملة واسعة تشنها فرقة بنيامين منذ أسابيع في جميع مخيمات اللاجئين في المنطقة، وتضم عمليات تفتيش واعتقال وتدمير لمعامل تصنيع العبوات الناسفة والصواريخ التي تم اكتشافها مؤخرًا.
تُنفذ هذه الأنشطة بشكل متكرر ضمن جهود فرض الاستقرار الأمني في المنطقة.
وفي الأسبوع الماضي، وخلال استعدادات محتملة للإفراج عن أسرى فلسطينيين، نفذت الفرقة محادثات تحذيرية، فرّقت تجمعات احتفالية، وأزالت أعلام حركة حماس لمنع مظاهر التأييد للتنظيمات المسلحة.
وحدة دوفدفان في الاحتياط، المؤلفة من خريجي الوحدة النظامية، تنفذ عمليات سرية وعلنية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ويتميز أفرادها بمهارات عالية في القتال المتقدم ضمن بيئات حضرية ضيقة ومعقدة.
خلال الأسابيع الماضية، نفذت الوحدة سلسلة من الاعتقالات شملت عشرات النشطاء، بينهم مخططو هجمات ومسلحون وتجار سلاح، اعتمادًا على معلومات استخباراتية دقيقة وتنسيق وثيق مع القوات الميدانية.