
دخل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، اليوم (الثلاثاء)، إلى السجن في باريس، ليبدأ تنفيذ عقوبة بالسجن لخمس سنوات بعد إدانته في قضية فساد سياسي خطيرة. ويُعد بذلك أول رئيس دولة سابق في أوروبا يُسجن فعليًا.
وكان القضاء الفرنسي قد أدان ساركوزي بتلقي ملايين اليوروهات من الزعيم الليبي السابق معمر القذافي مقابل دعم سياسي والمساعدة في تحسين صورة ليبيا دوليًا. وجاء الحكم بعد محاكمة استمرت تسعة أشهر، قررت المحكمة في ختامها تنفيذ العقوبة فورًا دون تأجيل نظرًا لخطورة التهم.
ساركوزي، الذي واجه عدة قضايا بعد انتهاء ولايته الرئاسية، سبق أن حُكم عليه بالسجن سنة واحدة بتهمة محاولة رشوة قاضٍ، إلا أن الحكم في تلك القضية استُبدل بالإقامة الجبرية القصيرة مع سوار إلكتروني.
في تصريحات لصحيفة "لو فيغارو" قبيل دخوله السجن، قال ساركوزي: "هذه لحظة صعبة بالنسبة لي ولعائلتي، لكنني سأواجه هذا التحدي. حياتي أشبه برواية، والآن يبدأ فصل جديد".
وينفذ ساركوزي حكمه في زنزانة خاصة داخل سجن في باريس مخصصة للسجناء الذين يحتاجون لحماية خاصة. وبإمكانه التقدم باستئناف على الحكم، إلا أن نظر الطعن قد يستغرق نحو شهرين، وفي هذه الأثناء من المحتمل أن يظل داخل السجن.