שיירת סיוע הומניטרי
שיירת סיוע הומניטריצילום: עלי חסן, פלאש 90

كشف تحقيق نشره موقع "هكول هيهودي" أن ضباطاً وجنوداً في الكتيبة البدوية التابعة للجيش الإسرائيلي، والمتمركزة في الجنوب، تورطوا في عمليات تهريب سجائر إلى قطاع غزة، بما يخالف القانون ويضر بأمن الدولة.

وبحسب التحقيق، تشمل القضية عدة حوادث منفصلة تم فيها تهريب كميات كبيرة من السجائر إلى غزة، تُقدّر قيمتها بمئات آلاف الشواقل. في بعض الحالات تم استخدام مركبات عسكرية وشاحنات مساعدات إنسانية تمر عبر معبر كرم أبو سالم لإتمام التهريب.

في حادثة وُصفت بالخطيرة، قُدّمت لائحة اتهام ضد قائد سرية من سكان أبو كرينات وجندي من طاقمه من سكان أبو رقيّق. ووفقاً للائحة، نسّق الاثنان تهريب السجائر مع أحد سكان غزة، وحمّلا 4,496 علبة سجائر على شاحنة مساعدات، وتلقّيا مقابلاً مالياً لا يقل عن 269 ألف شيكل.

في واقعة أخرى، دخلت مركبة عسكرية وشاحنة إلى هنجر في منطقة بين مواسي وخان يونس، وغادرت بعد وقت قصير في اتجاهين مختلفين. إحدى الطائرات راقبت الحدث وأبلغت عنه، وتم تفتيش الشاحنة، حيث عُثر على نحو 7,000 علبة سجائر. سائق الشاحنة اعترف بأنه استلم الحمولة من ضابط في الكتيبة البدوية، لكنه أُطلق سراحه في الموقع لأن الشرطة العسكرية لم تصل لاعتقاله.

الجيش الإسرائيلي أقر بوجود حالتين فقط، وأوضح أنه في الحالة الأولى قُدّمت لائحة اتهام خطيرة، وفي الحالة الثانية تم محاكمة الجندي داخل الوحدة.