اتهامات قاسية من ناشطي "أسطول الصمود" ضد إسرائيل
اتهامات قاسية من ناشطي "أسطول الصمود" ضد إسرائيلצילום מסך

المشاركون في "أسطول الصمود" الذين تم اعتقالهم وترحيلهم من إسرائيل يواصلون توجيه اتهامات ضد الدولة، حتى بعد مغادرتهم. بعضهم تحدث لوسائل إعلام دولية وادعى أنهم تعرضوا لسوء معاملة من قبل عناصر مصلحة السجون الإسرائيلية.

الصحفي الإيطالي سافيرو توماسي قال: "ضربوني منذ لحظة دخولنا إلى الميناء وحتى النهاية. ضربات على الظهر والرأس، وكان الجنود الإسرائيليون يضحكون. كل من لم يُبقِ عينيه إلى الأسفل، عوقب بضربة على الرأس".

رافائيل بورغو، محامٍ وناشط حقوقي من إسبانيا، قال لوكالة "رويترز": "كلما نادينا على شرطي، كنا نخاطر بأن يقتحم زنزانتنا سبعة أو أكثر من المسلحين، كما حصل معي، حيث وجهوا أسلحتهم إلى رؤوسنا، ومعهم كلاب جاهزة للهجوم، وجرّونا إلى الأرض. كان ذلك يحدث يومياً".

وأضافت آدا كولاو، رئيسة بلدية برشلونة السابقة، بعد عودتها إلى إسبانيا، أن "ساحة السجن قرب زنزانتي كانت مزينة بصورة ضخمة لغزة تحت القصف، وكتابة بالعربية: ’مرحباً بكم في غزة الجديدة‘. هذا يدل على أن السجن تابع لدولة فاشية. وعندما طلبنا طبيباً، قيل لنا إن ذلك للبشر فقط".

الصحفي الإيطالي الآخر، لورنزو د’أوغيستينو، قال لصحيفة "الغارديان" البريطانية: "كان هناك أفراد من الطاقم بحاجة ماسة إلى الأدوية، لكن الإسرائيليين تجاهلوهم. وعندما احتججنا، دخلوا وهم يرتدون معدات تفريق التظاهرات، أطلقوا الكلاب علينا ووجهوا أشعة الليزر من بنادقهم نحو رؤوسنا. كما نزعوا عنا القمصان والرموز الفلسطينية كالكوفية وداسوا عليها بالقوة".

من جهته، نفى وزارة الخارجية الإسرائيلية هذه الادعاءات بشدة. وفي منشور عبر منصة X (تويتر سابقاً) قالت: "جميع الحقوق القانونية للمعتقلين تم الحفاظ عليها بالكامل".