
المنفذ جهاد الشامي (35 عاماً)، الذي نفذ هجوماً مزدوجاً خارج كنيس في مدينة مانشستر البريطانية وقتل خلاله اثنين من اليهود يوم الغفران، حصل على الجنسية البريطانية عام 2006 حين كان يبلغ من العمر 16 عاماً.
ووفقاً لتقارير نشرتها الصحافة البريطانية، فإن الشامي كان يقيم بالقرب من كنيس "هيتون بارك" في منطقة كرامبسول، إحدى ضواحي مانشستر. ويعمل والد المنفذ طبيباً متخصصاً في علاج الإصابات، وقد عمل في مناطق نزاع لصالح منظمات غير حكومية.
وتم صباح اليوم الكشف في بريطانيا عن هوية القتيلين وهما أدريان دولبي (53 عاماً) وميلفين كرافيتس (66 عاماً). كما أُصيب أربعة أشخاص آخرين بجروح، من بينهم ثلاثة في حالة خطيرة، ومن ضمنهم حارس أمن الكنيس الذي اشتبك مع المنفذ. وتشير التقديرات إلى أن الشامي عمل كمدرس خصوصي للغة الإنجليزية وبرمجة الحاسوب.
وفي توثيق من موقع الهجوم، يظهر المنفذ واقفاً خارج الكنيس المغلق، بينما يمكن رؤية أحد المصلين يختبئ خلف نافذة من الداخل. كما يظهر على الطريق القريب أحد الضحايا وهو ينزف دماً.
وقال الحاخام سير إفرائيم ميرفيس، الحاخام الرئيسي لبريطانيا، إن الهجوم الإرهابي جاء نتيجة "موجة لا تنتهي من الكراهية ضد اليهود في شوارعنا، في مؤسساتنا، على شبكات التواصل الاجتماعي، وفي أماكن أخرى. كنا نأمل ألا نرى يوماً كهذا، لكننا في أعماقنا كنا نعلم أنه سيأتي".